آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: أوراق عمل للصف السادس والسابع المتوسط

  1. #1

    هام أوراق عمل للصف السادس والسابع المتوسط

    الاخوة الزملاء
    السلام عيكم ...................
    لقد تم تغيير منهج اللغة العربية للصفين السادس والسابع المتوسط في دولة الكويت ،

    وحتى تعم الفائدة للجميع سواء للمعلمين ،أو الطلاب نتمنى أن يتم ارسا ل حميع أوراق العمل التي تم توزيعها على الطلاب أو التي سوف يتم عملها إلى هذه الصفحة .


    وللعلم سوف نجعل صفحة اخرى للصف الاول الابتدائي، حيث تم تغيير المنهج في المرحلة

    الابتدائية في هذه السنة أيضا ، ولكن سوف نؤجل الصف الأول الى تاريخ 18/10/2010 ،حيث يبدأ

    دوام الصفوف الثلاث الأولى .

    فنتمنى من الاخوة الزملاء في هذه المهنة العظيمة أن يحرصوا على إرسال

    أوراق العمل بأسرع وقت حتى تعم الفائدة للجميع

    وحتى تكون هذه الصفحة مرجعا لاوراق العمل للصفين السادس والسابع


    مع تحياتي

  2. #2

    افتراضي

    شكرا لكم
    شكراااااااااااااااااااااااا لكمممممممممممممممممممممم

  3. #3

    افتراضي

    جودة التعليم
    مقدمة
    نحمد الله عز وجل أن مّن علينا بمهنة الرسل و الأنبياء، وإنه لشرف عظيم أن نشارك في بناء أجيال مسؤولة عن الوطن والمجتمع ككل. لذا يجب أن نكون على قدر المسؤولية الملقاة على كواهلنا، وأن نواجه التحديات التي تعصف بالعملية التربوية التعليمية التعلمية.
    مهما كانت التحديات، فهذا هو واجبنا وقدرنا، ومن الشجاعة أن نناقش وندرس النواحي التي تقف عائقًا ضدنا، لكي نعالجها ونتفاداها، ونحدد نواحي القوة وندعمها.
    الأهداف
    1- تعريف المعلم العوامل التي تسبب الاحتراق النفسي وكيفية تفاديها.
    2- تعزيز الدافعية للمعلم.
    3- تطوير التعليم الفني.
    4- التعرف علي علاقة التعليم وسوق العمل و الاستفادة من بعض تجارب الدول (ماليزيا – كوريا الجنوبية).
    5- رفع جودة التعليم بقدر الإمكانيات التي تتوافر لدية.
    6- تشجيع المعلمين علي الدراسة والبحث.

    الدراسة
    هل تعتقد ان تكون متميز في ادائك المدرسي في اول يوم؟
    بعض المعلمين يعتقدون أنهم سيكونون متميزين في أدائهم التربوي من أول يوم يذهبون فيه للمدرسة، بينما أثبتت الدراسات العلمية في مجال علم النفس التربوي أن المعلم يمر بعدة مراحل قبل أن يصل إلى إثبات وجوده وقدرته على التفكير في أساليبه، ففي بداية توظيفه لا يفكر المعلم سوى في نفسه من حيث أنه يريد أن يظهر بمظهر المعلم الناجح، ولذلك يتضايق إن وقعت منه أخطاء ويحس أحيانا بالإحباط، ولكن ما على المعلم أن يفهمه هو أن هذا الحال طبيعي جدا، ولا يعظم من شأن أخطائه وإنما يحاول قدر جهده أن يتداركها .بعض المعلمين أيضا من الأصل لا يحبون جو المدرسة، ولا يحبون أن يصبحوا معلمين، وأحيانا ربما لا يحبون مجال تخصصهم، ولذلك تجدهم دائما في حال وقوعهم في الأخطاء يرجعون سبب ذلك إلى عدم محبتهم لمجال التعليم،
    هل اخترت هذةالمهنة مجبرين لعدم توفر خيارات أخرى؟ ولكن ما الحل في مثل هذه الحالة؟
    في اعتقادي أن الحل هو بيد المعلم نفسه، من الحلول المقترحة لهذه المعضلة أن يحاول المعلم دائما أن يحبب نفسه للمهنة وأن يحس بقيمتها وأهميتهاوتسئل نفسك دائما0
    كيف أحسن من أدائي في هذه المهنة العظيمة؟
    وفي نظري إذا لم يتمكن المعلم من التحسن في أدائه وشعوره نحو مهنته خلال 3 سنوات فعليه أن يفكر في حلول أخرى 00000000

    البعض من المعلمين يشتكي من مشاغبة الطلاب وعدم وجود الدافعية لديهم ليتعلموا
    ما نجده من الدافعية المنخفضة جدا لدى الطلاب نتيجة سعي الناس وراء المال وحده وانتشار البطالة، فالطالب في هذه الأيام عادة ما يجد المجتمع يركز على ما يحصل عليه طلاب العلم من وظائف ومناصب، ولذلك فعندما أصبح الطالب الجامعي لا يجد وظيفة مناسبة أصبح العلم في نظر الكثيرين بلا فائدة، وأصبح لدى الطلاب أيضا هذه النظرة، أي لماذا أتعلم سنوات وأدخل الجامعة سنوات أخرى وفي النهاية لا أجد وظيفة لي في بلدي؟

    وأقول إن من أسباب المشاغبة لدى التلاميذ هو انخفاض الدافعية لديهم،!!!.
    هذه قضية خطيرة على الأمة جميعا، وأتذكر أنني قرأت أن التربويين في الولايات المتحدة دقوا ناقوس الخطر بسبب تراجع بسيط في أداء النظام التعليمي لديهم ما جعلهم يشعرون أن بعض الدول مثل اليابان قد سبقتهم في هذا المجال،
    هناك ملحوظة هل هي صحيحة ام خاطئة؟

    بعض المعلمون لا يحبون مهنة التعليم، والطلاب لا يحبون الدراسة، والمدير كأنه يقود جيشا لا مدرسة، فكيف تريد لهذه الأمة العربية أن تتقدم في تعليمها وأنت ترى دافعيتها للتعلم دون المستوى، فلماذا نفتح المدارس وننفق الأموال على العلم وفي النهاية لا نحقق أدنى ما نريده من ذلك!!
    ألا يوجد لدينا تقدير للعلم وأهل العلم؟!! لماذا يفشل من يريد أن يتعلم في البلاد العربية فيذهب إلى الغرب الذي يستفيد منه كل الفائدة ويأخذ عصارة علمه وفكره؟!!
    اذا كانت الاجابة صحيحة:

    لذلك يجب أن نبحث عن حلول شافية للدافعية لدي كلا من المعلم والطالب علي حداً سواء.

    سوف نتحدث عن موضوعات مهم جداً للمعلم وهي:

    1-ما هو الاحتراق النفسي للمعلم؟
    قبل ان نعرف الاجابة لابد ان نعرف:
    * استرقاق الأنا!
    إننا نشير إلى أن دور المعلم يقع ضمن رؤية شبكية للتعليم يدغم فيها السياسي والفني، وهو ما يشير إليه المفكر التربوي حامد عمار: «إن للتعليم بعدين رئيسيين:
    أحدهما
    هو البعد السياسي بمفهومه الشامل الذي يحكم حركة المجتمع داخلياً وخارجياً في فترة زمنية معينة،
    والبعد الثاني
    هو البعد الفني الذي تحكمه القواعد والعلوم التربوية والتنشئة الاجتماعية وغيرها من العلوم الاجتماعية، حيث يتشابك هذان البعدان ويتفاعلان مع مختلف أنشطة النظام التعليمي».
    إن التعليم الذي نعنيه أقرب إلى عملية التفتح، إنه عملية تحرير المتعلم من استرقاق الأنا وضغط المؤسسة والجماعة، واكتشاف طاقاته وقدراته وملكاته، «إن الحرية شرط لازم لكل تعليم حقيقي»، فماذا عن موقع المعلم العربي في هذا التعليم؟
    اذن الاحتراق النفسي هو

    * الاحتراق النفسي للمعلم:
    تؤدي الضغوط الداخلية والخارجية التي يتعرض لها المعلم إلى استنزاف جسمي وانفعالي، وأهم مظاهره فقدان الاهتمام بالتلاميذ وتبلد المشاعر، ونقص الدافعية، والأداء النمطي للعمل، ومقاومة التغير وفقدان الابتكارية
    وقوع المعلم فريسة للاحتراق النفسي وتعدد مصادر الضغوط المسببة للاحتراق النفسي للمعلم بين سلوك التلاميذ، وعلاقة المعلم بالاختصاصي و رئيس القسم، وعلاقته العلمية بزملائه، والصراعات المدرسية، وعلاقة المعلم بالإدارة، والأعباء الإدارية، وضيق الوقت، وغياب التفاهم بين المعلم والإدارة، والمعلم وأولياء الأمور
    .وتشير دراسة «شواب وايوانيكى» إلى أن صراع الدوري أدى إلى الإجهاد النفسي وتبلد المشاعر، كما أن المعلمين من فئة العمر (20-39) كان لديهم إجهاد نفسي أكثر من المعلمين في عمر خمسين عاماً فأعلى، كما أظهر المعلمون الذكور اتجاهات سلبية نحو التلاميذ أشد من اتجاهات المعلمات.

    * مظاهره ومسببات:
    ومن مظاهر الاحتراق النفسي فقدان الحماس للاهتمام بالعمل وبعملائه واللامبالاة،: فصول مكدسة بتلاميذ ينتمون إلى مستويات وأسر مختلفة، يفتقد أغلبهم الاهتمام بالتعليم، وعدم مشاركة الآباء للمعلمين. فكثير من الآباء لا يعرف الكثير عن ابنة وغير المؤهلين.
    * الباب الموارب:


    وثمة أفكار يمكنها أن تطرح نفسها لتفسح حيزاً موارباً في الباب المغلق أمام معلمنا العربي، وتخفف من حدة إجهاده واحتراق النفس عنده، ويمكن أن نطرح عدة أفكار في هذا الصدد!.

    أفكار للحد من المشكلة
    :أولاً: تعظيم قدرة المعلم على التأثير والتغيير التربوي
    يتم بإدخال مشروع للتدريب الدائم للمعلمين داخل المدرسة وبناء مشاريع تتيح للأساتذة الأكاديميين في كليات التربية الجامعية العمل داخل المدارس بعض الوقت كخبراء أو مستشارين ومشرفين، أو في الجماعات المهنية أو في المشروعات البحثية للمعلمين داخل مدارسهم.

    ثانياً: تطوير نظم الإعداد بكليات التربية:

    (ينبغي بأن لا يسمح بأن ينضم إلى هذه المهنة سوى الأذكياء والمتفوقين) ورفع ما يسمى بالمحتوى المعرفي ومحتوى التقنيات التي تُتِم هذه المهنة داخل كليات التربية والاهتمام بالتربية العملية، أي تطوير إعداد معلم المعلم.

    ثالثاً- تشجيع المعلم على أداء دوره النقدي:

    وتجديد الموقف التعليمي، ونقد الطريقة والمحتوى ومواصلة دراساته العليا وربطها بترقياته، «من المهم أن تتيح هذه المهنة المجال للمبرزين والمتفوقين في الممارسة حتى يقودوا مسيرة التطور وحتى يكون لهم دورهم في إدخال كل جديد وفعال، ويساهموا في تدريب زملائهم وتطوير أدائهم التربوي .
    انطلاقاً من مبدأ اعتبار التعليم قضية أمن قومي
    2-الدافعيةالمهنيةللمعلم:

    الدافعيةالمهنية:
    مفهومها وأهميتها:
    هي: الطاقة والحماس اللتان تمتلكان الفرد في محيط مهنة ما.
    وهنا نتساءل: لماذا يفتقر بعض المعلمين إلى الدافعية المهنية؟
    لماذا نجد أن كثير من المعلمين المبتدئين دافعيتهم لمهنة التدريس في بداية حياتهم العلمية مرتفعة جداً؟ ولماذا تتغير هذه الصورة تماماً وبالتدريج خلال خمس أو عشر سنوات لاحقة؟ ماذا يحدث للطاقة والحماس لدى المعلم؟ كيف يتحول العالم المثالي إلى واقع انهزامي بهذه السرعة؟
    وللإجابة عن هذه التساؤلات:
    قلة احترام الناس، شكوى المعلمين من كثرة الأعمال الملقاة على عاتقهم، ضيق الوقت، تذبذب القرارات والتعليمات، المتعلمين المشا***ن، التغير السريع، المديدين الخائفين من التغيير، العزلة والإحباط.... الخ.
    والمعلم الناجح هو الذي يعمل باستمرار على زيادة دافعيته لمهنته.
    ولكن كيف يتم ذلك؟
    وقبل تقديم هذه النصائح أرجو منكم أن تجيبوا بكل صدق مع أنفسكم عن التساؤلات التالية:

    (1) هل من العدل أن تطلب من طلابك أن يكونوا منتبهين وشغوفين لو لم تكن أنت نموذجاً لذلك؟


    (2) هل من الصحيح أن تتوقع انتباه طلابك للتفاصيل أو بذل مجهود إضافي لو أظهرت أنت أقل من ذلك؟

    (3) هل ستحث طلابك حقاً على أن "يفتخروا" بعملهم لو لم تكن أنت فخور بما تفعله؟

    كيف تحافظ على دافعيتك المهنية؟
    أو كيف تحتفظ بدافعيتك المهنية؟

    أولاً:تعرف مواهبك وشارك الآخرين فيها.
    . ما هي مواهبك الخاصة التي تستحضرها لمهنة التدريس؟ هل أنت مستمع متفاعل أو نشط ترحب بتجربة أي شئ جديد؟ فكر في الأشياء التي تجيد فعلها وشارك مواهبك مع الجميع. لو كنت تجيد الشعر أو إلقائه مثلاً: شارك طلابك وزملائك في موهبتك. مثل هذا التغير الايجابي سيضيف لدافعتيك ولدافعية الآخرين.

    ثانياً: أبرز الجانب الايجابي في مهنتك:

    النظرة الايجابية للأمور. فاسأل نفسك متى كانت آخر مرة شاركت فيها زملائك في شئ خاص بكم قمتم بعمله في الفصل؟ تخيل الجو السائد في حجرة المعلمين لو قضى معظمنا الوقت في مناقشة ما نشعر بالرضا تجاهه بدلاً من مناقشة مالا نستطيع تغييره ونود هنا أن نشير إلى تجربة مجموعة من معلمي إحدى المدارس حيث صمموا على إجراء تغيير في حجرة المعلمين. فماذا فعلوا؟ ببساطة قاموا بعمل ملف أطلقوا عليه " ملف اللعب" ووضعوه بجانب آلة التصوير في حجرة المعلمين وجمعوا من كل مدرس فكرة عظيمة وجميلة ونظموا هذه الأفكار (رحلات، ألعاب، نشاطات جماعية....... الخ) مثل هذا النظام الفريد من المشاركة في المكان فإن الإطلاع على الأفكار الجيدة أصبح السبب الأساسي لدخول حجرة المعلمين. ولك أن تتخيل التغير الايجابي للمناخ السائد في هذه الحجرة.

    ثالثاً: ادع إلى التفاعل:

    " اترك المقعد.... تحرك على قدميك " هي الخطوة الأولى تجاه التفاعل الإيجابي.

    . وحاول أن تجرب ما يلي: اطلب من طلابك كتابة فكرة واحدة يذكرونها الأمس، اسأل أسئلة المقال دائماً: من، ماذا، متي، أين وخاصة لماذا؟. اخرج من وراء مقعدك أو مكتبك، وتحرك بين الصفوف والمقاعد، حتى يشعر الطلاب أنك واحداً منهم.... هذا الاتصال مهم جداً لدافعيتك المهنية.

    رابعاً: تذكر شبابك واجعل التعلم مناسبا لطلابك:
    . وتذكر ماذا كنت تفعل عندما كنت في سن السادسة عشر. وتذكر دائماً أن القاعدة الأولى للاتصال الجيد هي: " معرفة جمهورك ". فتعرف على طلابك وقدم لهم ما يناسبهم وأعطهم الفرصة ليقرروا كيف يجعلوا المنهج مثيراً بالنسبة لهم. وستدهش من قدرتهم على الأداء عندما توكل إليهم مسئولية معينه. فإن صحوة اهتمام الطلاب هذه يمكن أن تكون مثيراً حقيقياً لدافعية المعلم المهنية.


    خامساً: قم بتصحيح أقل وأعط تغذية راجعة أكثر:


    - تستخدم أساليب التقويم الحديثة كملفات الأعمال أو ما يسمى بالحقائب التقويمية بدلاً من الأساليب التقليدية للتقويم.
    - تراجع أداء طلابك وتزودهم بالتغذية الراجعة خلال الحصة نفسها.
    - تقلل ما أمكن من عبء التصحيح.

    سادساً: احتفل بالنجاح:

    واعلم أنه من السهل أن تجد شئ تحتفل من أجله إذا أردت أنت ذلك، وإن كلاً من الطاقة والحماس يمكن أن يعكسا قوة دافعة متزايدة فنحن جميعاً نعرف أن الحماس معدي. وعليك أن تحتفل مع طلابك ببعض الإنجازات مثل:
    - حضور الفصل كله دون تغيب أحد.
    - كل طالب أنجز واجبه اليومي في الميعاد المحدد .
    - كل طالب أحضر كتابه .
    - عيد ميلاد أحد الطلاب .
    - ذكرى التحاقك بمهنة التدريس.

    سابعاً: شجع الاختلاف وخطط لشيء مرح:

    إن التمتع بروح الدعابة قد يكون أحد أعظم هبات الله - سبحانه وتعالى - للإنسان. حقاً إن إعطاء عنصر من المرح للتحديات المستمرة التي تواجه المعلم اليوم شيء أساسي للإبقاء على الدافعية المهنية. فالمناخ المريح في الفصل المدرسي يصبح أداة تسويقية قوية مؤثرة. فالطلاب السعداء سينشرون الأخبار الجيدة. ويمكنك أن تستفيد من هذه النصائح في هذه المجال.
    وألان نتحدث عن موضوع هام وهو:

    3- تطوير التعليم الفني

    التعليم الفني هو عبارة عن مرحلة تنتهي بتخرج الطالب في المدرسة أو المعهد الفني‏،‏
    بينما التدريب المهني هو مرحلة مستمرة استمرار العامل في أداء مهنة معينة‏،‏ لكي يستطيع المحافظة علي مستوي إجادته وتميزه فيها‏.‏
    وتختلط الأمور أيضا بين مفهوم من يقدم خدمة التعليم ومن يقدم خدمة التدريب‏،‏ فتعدد جهات الإشراف التي تقوم بعملية إعداد الكوادر البشرية الفنية قد أدي إلي العديد ومن السلبيات من أهمها‏،‏ عدم وجود معايير ثابتة للبرامج التعليمية التدريبية
    وتبقي المعضلة أو العقبة الكئود في طريق المحاولات الجارية لتطوير التعليم التقني‏،‏ وهي مسألة اللغة كواحدة من القضايا الاساسية
    ‏،‏ ففريق يري ضرورة استخدام اللغة العربية كوسيلة تعليمية رئيسه ،‏
    وفريق يري ان لغة التقنية الحديثة هي اللغة الاجنبية
    وبناء علي ماسبق ذكره فإن علينا إن أردنا تطويرا حقيقيا في التعليم والتدريب التقني:
    1- أن نبتكر الأنظمة التعليمية والتدريبية التي ترقي إلي مستوي التقنية الحديثة مع المداومة علي إجراء المزيد من التحسينات عليها مستقبلا‏0‏
    2- يجب بذل أقصي الجهود لمعرفة متطلبات سوق العمل مستقبلا حتى يمكن ربطها باحتياجات التدريب من الكفاءات اللازمة‏0‏
    3- ينبغي أن ينمي التعليم المهني والتدريب المهارات المناسبة الفنية منها والاجتماعية بطريقة تواكب التحديات المتمثلة في احتياجات سوق العمل‏،‏ كما لايفوتني أن أنوه إلي ضرورة فتح طريق الدراسة الجامعية أمام طلاب التعليم التقني‏،‏ وجعل فرصها متساوية مع طلاب التعليم العام

    وأخيرا نتحدث عن موضوع هام وهو:

    4- التعليم وسوق العمل


    المداخل العملية لتوثيق التواؤم بين التعليم وسوق العمل:
    1 ـ تقويم مخرجات التعليم (المستوى الثاني والثالث) من حيث الكفاءة الخارجية بمعنى ملاءمة هذه المخرجات لسوق العمل ومدى رضا قطاع الأعمال عن هؤلاء الخريجين من حيث المعارف والمهارات والسلوكيات.
    2 ـ حصر أعداد البطالة في الدولة بين خريجي التعليم بمستوييه الثاني والثالث ومعرفة أداء العاطلين منهم ومستوى تحصيلهم والتخصصات التي تخرجوا فيها وذلك لتحديد العوامل المسببة لبطالتهم، أي هل هو نوع التخصص والبرنامج الذي تخرجوا فيه، أو مستوى أداء تحصيلهم الدراسي من حيث المعارف والمهارات والسلوكيات.
    3 ـ إشراك جهات التشغيل في القطاع الحكومي والقطاع الخاص في تقويم برامج التعليم وتطوير مناهجه وتحديد مساقاته، وقيام جهات التشغيل بتحديد احتياجاتها بوضوح من حيث التخصص المطلوب وما يشمله من معارف ومهارات وتوجهات سلوكية (ويكون ذلك إلى أقصى درجة ممكنة من الدقة، وبصفة دورية لملاءمة متغيرات سوق العمل وطبيعة كل عمل) ومن ثم توجيه التعليم إلى أقصى درجة ممكنة لتلبية تلك الاحتياجات.
    4 ـ الاستفادة من وسائل التعليم التعاوني والتدريب على رأس العمل للمسجلين في التعليم في مؤسسات التشغيل الحكومية والخاصة لضمان تحقيق المستهدف من ملاءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.
    5 ـ التأكيد على قضية النمو الاقتصادي في الدولة وأنه ما لم تتم مقابلة النمو السكاني وقوة العمل مع النمو الاقتصادي فان أزمات التشغيل والبطالة ستستمر في التعاظم كما هو الحال الآن في معظم الدول العربية ان لم يكن كلها، أو بالمقابل ضبط النمو السكاني ليتواءم مع إمكانيات النمو الاقتصادي.
    6 ـ الوعي بالتوجهات القوية نحو إقليمية سوق العمل وعالميته وامكانية كل دولة لاقتناص هذه الفرص لمقابلة احتياجات سوق العمل العربية والدولية، كما هو الحال الآن بالنسبة لبعض الدول وأبرزها الهند التي ركزت على أعداد مواطنيها في التقنية الحديثة في مجالات الاتصالات والمعلوماتية وبذلك وفرت لهم فرص العمل خارج بلدهم وفي داخلها مع مؤسسات اقتصادية عالمية.
    7 ـ التأكيد على ان احد النجاحات الكبرى لأي نظام تعليمي ليس هو قدرته على إيجاد فرص عمل لخريجيه، بقدر ما هو تزويدهم بالمعارف والمهارات والتوجهات والسلوكيات التي تمكنهم من إيجاد فرص العمل لأنفسهم لدى الغير أو من خلال قدرتهم على إيجاد مشاريعهم الخاصة التي تشغلهم وتشغل غيرهم، وكذلك قدرة هذا التعليم على تمكين خريجيه من التعلم الذاتي والتطوير المستمر وفق مستجدات المعارف والمهارات والقدرات واحتياجات سوق العمل محلياً وإقليميا (عربياً) ودولياً.
    8 ـ الاستفادة من فرص العمل عن بعد في ما بين الدول العربية وفي ما بينها وبين غيرها كما هو حاصل الآن في بعض دول آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية بالنسبة لتشغيل مواطنيها في بلادهم عن طريق العمل عن بعد لمؤسسات اقتصادية عملاقة في الدول المتقدمة.
    9 ـ بالنسبة لبعض الدول العربية ـ وبالذات دول الخليج العربي ـ حيث تبرز البطالة بين مواطنيها بينما تمثل العمالة الوافدة حوالي 90% في القطاع الخاص ونسبة معتبرة في القطاع الحكومي.
    10 ـ حيث ان هناك ملايين عدة من العمالة الوافدة غير العربية في بعض الدول العربية فان مؤسسات العمل العربي المشترك حرية باقتناص هذه الفرصة لإحلال العمالة العربية في ما بين الدول العربية محل تلك الوافدة. وهذه الفرصة تحتاج للقرار السياسي العربي والتوجه الايجابي للعمالة العربية للعمل خارج دولها بروح مهنية وإنتاجية بعيداً عن مشكلات السياسة وخلافاتها بين الدول العربية التي عصفت بالكثير من المشاريع العربية الخيرة.
    11 ـ إدراك أن الحد من البطالة لخريجي التعليم لا يتوقف على زيادة العدد من سنوات التمدرس (أكثر من الحد الأدنى في المتوسط العالمي وهو تسع سنوات)، بقدر ما يتوقف على نوعية البرنامج الذي تخرج فيه الخريج وجودة تحصيل الخريج من المعارف والمهارات وتطوير السلوك المناسب.
    12 ـ إدراك أن احتياجات سوق العمل متغيرة في طبيعتها ونوعية المعارف والمهارات التي تتطلبها الأعمال المتوفرة والمستجدة بين فترة وأخرى. وهذه الحقيقة تتطلب ان عملية تقويم المخرجات للتعليم وتحديد الاحتياجات لسوق العمل هي عملية مستمرة بالتعاون بين الجهات المسئولة عن التعليم وأصحاب الأعمال في كل القطاعات، الحكومية والعامة والخاصة.
    13 ـ التأكيد على تكامل التعليم العام (الأساسي) مع مراحل التعليم التالية له: الثانوي العام، الأكاديمي، التقني والمهني، والعالي بكل تخصصاته، بحيث يبني كل منها على ما قبله وضرورة ان يقوم كل منها على غرس القدرة على التعلم الذاتي المستمر وتنمية قدرات الإبداع والابتكار والحوار والتكيف والتمكن من تقويم المواقف وإصدار الأحكام الموضوعية والعقلانية والواقعية.
    14 ـ إدراك ضرورة وجود برامج للإرشاد والتوجيه الأكاديمي والمهني منذ انتهاء المرحلة الأولى من التعليم لمساعدة الطلاب في متابعة البرنامج الدراسي المناسب لقدراتهم وميولهم، ومن حيث متطلبات سوق العمل، سواء في التعليم الثانوي العام الأكاديمي أو ذلك الموجه نحو التخصصات الفنية والمهنية على المستوى الثانوي. والأمر نفسه ينطبق على التعليم العالي بأنواعه وبرامجه المختلفة.
    نماذج ناجحة للعلاقة بين التعليم والعمل:

    النموذج الأول: ماليزيا:

    ارتبطت التجربة الماليزية لتوثيق العلاقة بين التعليم والعمل من رؤية تنموية شاملة عمادها حزمة كاملة من الإصلاحات على المستوى السياسي والإداري ومحاربة الفساد والبناء على الجوانب الإيجابية للثقافة الماليزية الآسيوية. وقد بدأت هذه الخطة منذ عام 1981 وسميت رؤية 20 ـ 20 أي أنها خطة استراتيجية مدتها أربعون سنة. والمكونات التعليمية لهذه الخطة تمثلت في:
    1 ـ التنمية البشرية المعتمدة على تنمية المعارف والقدرات والمهارات والسلوكيات وأخلاق العمل والإبداع والابتكار والتعلّم الذاتي، وكل ذلك يتم من خلال المؤسسات التعليمية في مختلف المراحل والأنواع من التعليم.
    2 ـ التأكيد على تناسق التعليم العام والتقني والمهني والعالي بكل برامجها وتخصصاتها مع متطلبات سوق العمل المتغيّرة خلال سنوات الخطة طويلة المدى، ما يتطلب بالضرورة ان يكون هناك تقويم مستمر لمدى تحقق الارتباط والوفاء بحاجات سوق العمل وذلك بالتنسيق المستمر مع قطاعات الأعمال.
    3 ـ زرع الولاء والإخلاص لأداء العمل المناط بالعامل وتأكيد الاعتماد على العمالة الماليزية والحدّ من استقدام العمالة الأجنبية، ومن المؤكد أن زرع الولاء والإخلاص للعمل يتطلب بالضرورة أن يكون العامل مقتنعاً بالعدالة والموضوعية في الحصول على فرص العمل والارتقاء من خلاله وما يناله هو وغيره من مقابل مادي ومعنوي. وهذه الاشتراطات متوفرة في التجربة الماليزية المؤسسة في احد مكوناتها على محاربة الفساد الإداري والمالي.
    4 ـ تأسيس فلسفة التعليم في ماليزيا على استثمار منظومة القيم الثقافية الآسيوية (ومن أهمها الولاء والإخلاص والتفاني في سبيل خدمة الوطن واعتبار ذلك واجباً مقدساً في التعليم والعمل وأي سلوك يمارسه الفرد) في التعليم والتنمية البشرية، مع عناية فائقة بإعداد المعلمين واختيارهم واستمرارهم من عدمه في ممارسة المهنة، وتنقية المناهج وتطويرها من وقت لآخر والربط والمواءمة المستمرة والدقيقة والتفصيلية بين مخرجات التعليم وسوق العمل واحتياجاته المتغيّرة، وتشجيع القطاع الخاص للمساهمة في التعليم والتدريب، وإعادة القوى العاملة حسب الاحتياج إلى مؤسسات التعليم والتدريب لتحديث معارفها وتنمية قدراتها ومعرفة ما استجد في ميادين عملها وتخصصاتها. وكل ذلك بالأساس مؤسس على كون المكوّن الأعظم للمادة المدروسة هو علوم العصر الطبيعيات والرياضيات واللغات الحديثة وعلوم الحاسب والمعلومات وتقنية الاتصالات.
    ومن مظاهر هذا التوجه أن أكثر من 40% من طلاب الجامعات الماليزية يتوجهون للعلوم والرياضيات والهندسة مقابل الأعداد القليلة في الدول العربية. ومن هذه المظاهر ما حققته ماليزيا في مسابقة الاولمبياد الدولي للرياضيات حيث قفزت من المرتبة 15 عام 1999 إلى المرتبة العاشرة عام 2003 مقابل الدول العربية المشاركة في الاولمبياد في بعض دوراته مثل الكويت ومصر والسعودية والمغرب والتي حققت المراتب ما قبل الأخيرة بجدارة تستحقها أنظمتها التعليمية. (النتائج منشورة في موقع http://timss. www.elaph.com bc.edu)

    النموذج الثاني: كوريا الجنوبية:

    قبل ثلاثين سنة تقريباً يذكر أهل الخليج قصة النجاح الكوري الذي تعدى دولتهم ليصل إلى أصقاع الأرض متمثلاً في الشركات الكورية التي تعاقدت معها دول الخليج خلال الأعوام 1975 ـ 1985 لتتولى أكبر عمليات شهدتها المنطقة ـ في وقتها ـ لإرساء البني التحتية في الطرق والموانئ والإنشاءات المعمارية.
    لقد تأسس هذا النجاح على رؤية تنموية استراتيجية بدأتها كوريا قبل ستين سنة تقريباً. وأدى النظام التربوي فيها الدور المحوري في الاستراتيجية التنموية. وما يهمنا هنا هو جانب ربط التعليم بدنيا العمل، ويتجلى ذلك في الاهتمام المعطى خلال كل مراحل التعليم لإكساب المهارات وتعزيز القدرات الأساسية في العلوم الحديثة والتركيز على تكوين الإنسان الواعي والمبدع والملتزم بالعمل والخلاق والقدرة على التكيف والتعلم الذاتي.
    وتمثل مرحلة التعليم الثانوي، والتي ليست إجبارية، ولكن عدد من يلتحقون بها من خريجي المرحلة المتوسطة يبلغ 94%، نقطة الارتكاز في ضبط العلاقة بين التعليم ودنيا العمل. وهذه المرحلة أقرب ما تكون إلى ما يعرف في الأدبيات التربوية بالمدرسة الثانوية الشاملة حيث تشمل الشعب الأكاديمية والفنية والمهنية والتعليم عن بعد (المراسلة ـ الانتساب) بما يمثله ذلك من مرونة حق الالتحاق والتحول والدخول في دنيا العمل أو الانتقال لدراسة المرحلة الثالثة (الجامعي ـ العالي).
    ان التربية الفعّالة في دنيا العمل تتمثل في المدرسة الكورية، فمنذ المرحلة الابتدائية يلاحظ التوجه العملي السلوكي حيث تشكل الحقول التالية صلب المنهج الدراسي: ـ التربية من أجل الأمانة ـ التربية من أجل الحياة ذات المعنى ـ التربية من أجل التمتع بالحياة ـ التربية الخلقية ـ التربية الرياضية ـ الحرف والمهن ـ النشاطات اللاصفية، بالإضافة للمواد التقليدية في اللغات والعلوم والرياضيات والدراسات الاجتماعية، ويمتد هذا المنهج للمرحلة المتوسطة والثانوية بشعبها المذكورة آنفاً.
    بجانب ذلك هناك .

    جوانب ثلاثة للارتقاء بنوعية التعليم الكوري:

    1 ـ الصرامة في اختيار المعلمين والمديرين ومدى استمرارهم وضرورة نموهم المستمر أو الابعاد عن الميدان.
    2 ـ الإرشاد والتوجيه أساسي في جميع مراحل الدراسة ويلزم جميع المعلمين والمديرين ان يكونوا على خط وافٍ في هذه الميادين.
    3 ـ التقويم المستمر المركز على نتاج النظام التربوي وليس على الطلاب فمقياس النجاح للنظام التربوي ألا يفشل فيه أي طالب بفضل توفير الدروس العلاجية والإرشاد والتوجيه والإخلاص في العمل من قبل المعلمين.
    ويمثل التعليم المهني والتدريب دوراً أساسياً في ربط التعليم بدنيا العمل وتركز كوريا منذ بداية نهضتها على أهمية التعليم والتدريب المهني وتطويره وتشعيبه وتغيير مجالاته حسب طبيعة الأعمال المتغيّرة. فالتنظيمات لهذا التعليم والتدريب دائماً تحت التطوير وإعادة التشعيب، وشكل التعليم والتدريب المهني قاعدة الإصلاح للنظام التربوي وركيزة الإسهام في تنمية مجتمع الصناعة والخدمات التي حققت فيه كوريا درجة مشهودة من النجاح.
    ويدل على أهمية التعليم الفني والتدريب المهني في كوريا ما وصل إليه التوسّع في التعليم الجامعي والعالي، حيث بدأ خريجو هذه المرحلة مهما كانت تخصصاتهم علمية تطبيقية يعانون من البطالة ولا يجدون فكاكاً منها بالقبول بأعمال مهنية مثل أعمال النظافة وخطوط الإنتاج.
    وقد أدركت كوريا أخيراً ان عروض سوق العمل المتوفرة لخريجي التعليم العالي لا تزيد عن 25% من فرص سوق العمل ككل. وقد سميت هذه الظاهرة بظاهرة التضخّم التعليمي والتأهيل بأعلى مما تتطلبه الفرص المتوفرة في سوق العمل (أليست هذه الظاهرة في كثير من دولنا العربية؟،
    ولكن السبب في بعضها يعود لعدم ملاءمة التخصص لسوق العمل في معظم الأحوال).
    وقد واجه مسئولو التعليم في كوريا هذه المعضلة لا بتقليص فرص التعليم العالي فقط وهو إجراء يجب ان يكون في حده الأدنى لما يسببه من تحطيم لطموح الفرد ـ بل لجأت إلى تطوير مؤسسات التعليم العالي وجعلها أكثر استجابة للفرص المتوفرة في سوق العمل متزامناً ذلك مع قيام مؤسسات الإنتاج بتطوير مستوى ونوعية فرص العمل الإنتاجية بحيث تتلاءم مع قدرات خريجي التعليم العالي المطور حسب احتياجاتها، وبما يرضي طموح هؤلاء الخريجين وتحقيق ذواتهم.

    وإذا كانت سنغافورة مثالاً آخر للناجحين، فإن اليابان والهند والصين تستحق وقفات إجلال واحترام لجهودها في ميادين التنمية وتسخير التعليم لذلك. فاليابان تاريخها معروف في هذا المجال وكثيراً ما تقتبسه الأدبيات التربوية. وإذا كانت المعلومات عن التعليم في الهند ونجاحاته في الحد من بطالة خريجيه وإيجاد فرص عمل لهم في وطنهم في مؤسسات مقرها الهند، وكذلك فرص العمل عن بعد في الهند لصالح مؤسسات تقع خارج الهند، بالإضافة إلى استقطابهم في الدول المتقدمة صناعياً، خصوصاً في مجال المعلوماتية والاتصالات وحقول التكنولوجيا الأخرى، إذا كانت هذه المعلومات معروفة عن الهند، فإن الدول العربية بحاجة للمزيد من التعرف على تجربة الصين والاستفادة منها ومن تجربة الهند وما ماثلهما من تجارب.
    أمام هذه الجهود التطويرية لمواءمة التعليم مع دنيا العمل،
    ما هو واقعنا العربي؟
    لن ندخل في التفاصيل ولكن بعض الاستشهادات القليلة ضرورية لقرع جرس الخطر .
    فمتوسط التقديرات الرسمية للبطالة في الدول العربية تبلغ 15%، وحسب التقديرات المستقلة تبلغ 30%..
    ونسبة المسجلين في التخصصات العلمية والتطبيقية في التعليم العالي لا تصل إلى 20% في أغلب الدول العربية بينما تصل إلى 44% في ماليزيا وكوريا أكثر من ذلك في الدول الصناعية المتقدمة.
    وبجانب هذا، ماذا تمثل مناهج التعليم العام في الدول العربية مقارنة بماليزيا وكوريا حيث التوجه العملي والسلوكي والعلمي هناك مقابل مناهج عربية تغلب عليها الثقافة اللفظية مع نقص واضح في مجالات العلوم والرياضيات واللغات الحديثة مقروناً ذلك بغياب التوجيه السلوكي وتنمية روح الإبداع والابتكار وسيطرة ثقافة التلقين والاستظهار.
    وحسب التجارب، فإن العبرة ليس بما نعرف من مشكلات وسبل مواجهتها فهذا متوفر وبشكل تراكمي في الدول العربية كلها،

    ولكن المشكلة في كيفيةاتخاذ القرار .
    وهي مشكلة أزلية في دولنا العربية.



    المراجع

    (1) أ.د/ عبد الباري الحمداني أستاذ علم
    النفس في جامعة ذي قار
    (2) د/ عبدا لعزيز الجلال: واقع التعليم وسوق العمل العربي والدولي، المنتدى العربي للتربية والتعليم ـ مؤسسة الفكر العربي ـ عمان ـ الأردن ـ أبريل 2007.
    (3) حامد ألشمري: التجربة الماليزية في الإدارة والتنمية، صحيفة الجزيرة السعودية 20/9/2007، وعبدا لله المدني: ماليزيا النموذج الأنجح، موقع إيلاف www.elaph.com التاريخ 29/1/2006. ومنير حداد: الحداثة أساس القفزة الماليزية، مدونة الشنفرة، 23/1/2007 http:/chanfara.blogspot.com.
    (4) عبدا لله المدني: الخليج وكوريا، مدونة عبدا لله المدني 10/5/2007.
    (5) ملخص دراسة عن نمط التعليم الحديث (النموذج كوريا)، www.mawki3i.net، يوفر هذا الملخص معلومات تفصيلية أساسية عن نظام التعليم في كوريا بأسلوب واضح ومختصر.
    (6) التعليم المهني في كوريا: الإصلاح يبدأ من القاعدة http:/bab.com 5/10/2007.
    (7) في كوريا الجنوبية/ العمل اليدوي مصير طبقات التضخم التعليمي، www.iraqism.com.
    (8) منير حداد: دروس دنماركية لأسواق العمل العربية www.egyptiangreens.com 29/1/2007، ومنير حداد: العمالة والبطالة في السعودية www.saudiinfocus.com 26/2/2007.
    (9) عبدا لحسن الحسيني: تطوير البرامج التعليمية وتفاعلها مع سوق العمل، المؤتمر الهندسي العربي الرابع والعشرون، عمان ـ الأردن ـ مايو 2007.
    (10) د‏.‏ أحمد ألجيوش أستاذ م الهندسة الميكانيكية ـ جامعة حلوان



    إعداد
    hatemshehata1@yahoo.com

    0097336427484

  4. #4

  5. #5

    افتراضي عمل لا ينسى

    مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووور

  6. #6

    افتراضي

    موضوع رائع جزاك الله خير بالفعل استفدنا منه

  7. #7

  8. #8

    افتراضي

    يمثل النمط الغربي في التفكير والبحث مرونة أكبر وارحب فكريا من الدول الاسيوية وثقافتها الصرامة والتي لن تحقق النجاح كما يعتقد البعض من خلال التجارب الماثلة امامنا علي الصعيد المحلي والدولي

  9. #9

    افتراضي

    اين هي اوراق العمل يا جماعة ؟ انا فعلا محتاج لأوراق عمل للصف السادس والسابع للغة العربية

  10. #10

    افتراضي

    وين الاوراق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. المنهج الصوتي للصف السادس المتوسط
    بواسطة moalem في المنتدى القرآن الكريم
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 11-02-2012, 06:15 PM
  2. مراجعة للصف السادس والسابع
    بواسطة دانة كويتية في المنتدى تربية اسلامية
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 10-12-2012, 02:04 PM
  3. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 03-26-2011, 11:11 PM
  4. أخطاء مقرر الصف السادس المتوسط لمادة التربية الإسلامية
    بواسطة moalem في المنتدى تربية اسلامية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 03-26-2011, 01:18 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •