المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عائشة



غلا الرشايدة
07-05-2011, 04:42 AM
قال أبو السائب القاضي : كنت يوماً بحضرة الحسن بن زيد الدعي بطبرستان ، و كان بحضرته رجل فذكر عائشة بذكر قبيح من الفاحشة ، فقال : يا غلام اضرب عنقه ، فقال له العلويون : هذا رجل من شيعتنا ، فقال : معاذ الله إن هذا رجل طعن على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى : ( الخبيثات للخبيثين و الخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات ، أولئك مبرءون مما يقولون ، لهم مغفرة و رزق كريم ) ، فإن كانت عائشة خبيثة فالنبي صلى الله عليه وسلم خبيث ، فهو كافر فاضربوا عنقه ، فضربوا عنقه و أنا حاضر .

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوة الافاضل

هذه مجموعة قصائد منتقاة في الدفاع عن شرف الرسول صلى الله عليه وسلم
وعرضه
عن السيدة أم المسلمين الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وعن ابيها

وحق على كل شاعر وأديب أن يخط بقلمه في الدفاع عن بيت نبيه صلى الله عليه وسلم ، وعمن سماها الله أما له


قصيدة حسان بن ثابت رضي الله عنه في عائشة رضي الله عنها بعد نزول براءتها



حصان رزان ما تزن بريبة
وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
حليلة خير الناس دينا ومنصبا
نبي الهدى والمكرمات الفواضل
عقيلة حي من لؤي بن غالب
كرام المساعي مجدهم غير زائل
مهذبة قد طيب الله خيمها
وطهرها من كل سوء وباطل
فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم
فلا رفعت سوطي إلي أناملي
فإن الذي قد قيل ليس بلائق بها
ولكنه قول امرئ بي ماحل
وكيف وودي ما حييت ونصرتي
لآل رسول الله زين المحافل
له رتب عال على الناس كلهم
تقاصر عنه سورة المتطاول
رايتك وليغفر لك الله حرة
من المحصنات غير ذات قوائلي


رضي الله عنهم أجمعين
بيتا وصحبا




وهذه قصيدة ابن بهيج الاندلسي - رحمه الله - المشهورة


التي قالها على لسان أم المؤمنين


ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي
هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّانِي
إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِها
ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَانِي
يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ
فالبَيْتُ بَيْتِي والمَكانُ مَكانِي
إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ
بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعانِي
وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّها
فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ عِنَانِي
مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي
فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ زَمانِي
زَوْجِي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ
اللهُ زَوَّجَنِي بِهِ وحَبَانِي
وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِي
فَأَحَبَّنِي المُخْتَارُ حِينَ رَآنِي
أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ
وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِي قَمَرانِ
وتَكَلَّمَ اللهُ العَظيمُ بِحُجَّتِي
وَبَرَاءَتِي في مُحْكَمِ القُرآنِ
واللهُ خَفَّرَنِي وعَظَّمَ حُرْمَتِي
وعلى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي
واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الذي
بَعْدَ البَرَاءَةِ بِالقَبِيحِ رَمَانِي
واللهُ وَبَّخَ مَنْ أَرادَ تَنَقُّصِي
إفْكاً وسَبَّحَ نَفْسَهُ في شَانِي
إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ
ودَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إحْصَانِي
واللهُ أَحْصَنَنِي بخاتَمِ رُسْلِهِ
وأَذَلَّ أَهْلَ الإفْكِ والبُهتَانِ
وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ
مِن جِبْرَئِيلَ ونُورُهُ يَغْشانِي
أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيابِهِ
فَحَنا عليَّ بِثَوْبِهِ خَبَّاني
مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِي
ومُحَمَّدٌ في حِجْرِهِ رَبَّاني؟
وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ
وَهُما على الإسْلامِ مُصْطَحِبانِ
وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ
فالنَّصْلُ نَصْلِي والسِّنانُ سِنانِي
والفَخْرُ فَخْرِي والخِلاَفَةُ في أبِي
حَسْبِي بِهَذا مَفْخَراً وكَفانِي
وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ
وحَبِيبِهِ في السِّرِّ والإعلانِ
نَصَرَ النَّبيَّ بمالِهِ وفَعالِهِ
وخُرُوجِهِ مَعَهُ مِن الأَوْطانِ
ثانِيهِ في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى
بِرِدائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثانِ
وَجَفَا الغِنَى حتَّى تَخَلَّلَ بالعَبَا
زُهداً وأَذْعَنَ أيَّمَا إذْعانِ
وتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَةُ السَّمَا
وأَتَتْهُ بُشرَى اللهِ بالرِّضْوانِ
وَهُوَ الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لائِمٍ
في قَتْلِ أَهْلِ البَغْيِ والعُدْوَانِ
قَتَلَ الأُلى مَنَعوا الزَّكاةَ بِكُفْرِهِمْ
وأَذَلَّ أَهْلَ الكُفْرِ والطُّغيانِ
سَبَقَ الصَّحَابَةَ والقَرَابَةَ لِلْهُدَى
هو شَيْخُهُمْ في الفَضْلِ والإحْسَانِ
واللهِ ما اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ
مِثْلَ اسْتِبَاقِ الخَيلِ يَومَ رِهَانِ
إلاَّ وطَارَ أَبي إلى عَلْيَائِها
فَمَكَانُهُ مِنها أَجَلُّ مَكَانِ
وَيْلٌ لِعَبْدٍ خانَ آلَ مُحَمَّدٍ
بِعَدَاوةِ الأَزْواجِ والأَخْتَانِ
طُُوبى لِمَنْ والى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ
وَيَكُونُ مِن أَحْبَابِهِ الحَسَنَانِ
بَيْنَ الصَّحابَةِ والقَرابَةِ أُلْفَةٌ
لا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطانِ
هُمْ كالأَصَابِعِ في اليَدَيْنِ تَوَاصُلاً
هل يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيرِ بَنانِ؟!
حَصِرَتْ صُدورُ الكافِرِينَ بِوَالِدِي
وقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغانِ
حُبُّ البَتُولِ وَبَعْلِها لم يَخْتَلِفْ
مِن مِلَّةِ الإسْلامِ فيهِ اثْنَانِ
أَكْرِمْ بِأَرْبَعَةٍ أَئِمَّةِ شَرْعِنَا
فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأرْكَانِ
نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً في لُحْمَةٍ
فَبِنَاؤُها مِن أَثْبَتِ البُنْيَانِ
اللهُ أَلَّفَ بَيْنَ وُدِّ قُلُوبِهِمْ
لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ طَعَّانِ
رُحَمَاءُ بَيْنَهُمُ صَفَتْ أَخْلاقُهُمْ
وَخَلَتْ قُلُوبُهُمُ مِنَ الشَّنَآنِ
فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّةِ كُلْفَةٌ
وسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إلى الحِرْمَانِ
جَمَعَ الإلهُ المُسْلِمِينَ على أبي
واسْتُبْدِلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَانِ
وإذا أَرَادَ اللهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ
مَنْ ذا يُطِيقُ لَهُ على خِذْلانِ؟!
مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ َسَبَّنِي
إنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي
وإذا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ بِمُبْغِضِي
فَكِلاهُمَا في البُغْضِ مُسْتَوِيَانِ
إنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لِطَيِّبٍ
ونِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ
إنِّي لأُمُّ المُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَى
حُبِّي فَسَوْفَ يَبُوءُ بالخُسْرَانِ
اللهُ حَبَّبَنِي لِقَلْبِ نَبِيِّهِ
وإلى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ هَدَانِي
واللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَرَادَ كَرَامَتِي
ويُهِينُ رَبِّي مَنْ أَرَادَ هَوَانِي
واللهَ أَسْأَلُهُ زِيَادَةَ فَضْلِهِ
وحَمِدْتُهُ شُكْراً لِمَا أَوْلاَنِي
يا مَنْ يَلُوذُ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ
يَرْجُو بِذلِكَ رَحْمَةَ الرَّحْمانِ
صِلْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ ولا تَحِدْ
عَنَّا فَتُسْلَبَ حُلَّةَ الإيمانِ
إنِّي لَصَادِقَةُ المَقَالِ كَرِيمَةٌ
إي والذي ذَلَّتْ لَهُ الثَّقَلانِ
خُذْها إليكَ فإنَّمَا هيَ رَوْضَةٌ
مَحْفُوفَةٌ بالرَّوْحِ والرَّيْحَانِ
صَلَّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ
فَبِهِمْ تُشَمُّ أَزَاهِرُ البُسْتَانِ







أمام حجرة عائشة (قصيدة)

د. عبدالرحمن العشماوي


حَصانٌ - أيها الأعمى - رَزانُ
يُشيرُ إلى فضائلها البَنانُ

رآها المجدُ أوَّلَ ما رآها
مُبجلةً لها في الخير شَانُ

ترى فيها البراءةُ مبتغاها
ويعجَبُ مِن بلاغَتها البيانُ

لها في قلبِ خيرِ الناس حُبٌّ
تضلَّع من منابعهِ الجَنانُ

سرى في الأُفْقِ منهُ شذاهُ حتَّى
تعطَّرَتِ الغمائمُ والعنانُ

حبيبةُ قلبهِ روحاً وعقلاً
أحاطَ بها من الهادِي الحَنانُ

لقد شهدَت بحبِّهما البَرايا
وطارَ بذكرِهِ الحَسَنِ الزمانُ

حبيبةُ سيِّدِ الأبرار أهدَى
إليها الحبَّ فارتفعَ المكانُ

و أمُّ المؤمنين بأمرِ ربِّي
وتلكَ أُمومةٌ فينا تُصانُ

لها من طِيبِ مَحتدِها شموخٌ
به تأريخُ أمَّتنا يُزانُ


♦ ♦ ♦

لقَد أعلى رَسولُ الله قدراً
لعائشَ، فاستقرَّ لها الكيانُ

وعن جبريلَ أقرأَها سلاماً
فقُل لي: كيفَ ينفلت العنانُ؟!

سلامٌ مِن ملائكةٍ كِرام
فلا عاشَ المُكابرُ والجَبانُ

ولا عاش اللذينَ لهم قلوبٌ
لَها بمَظاهرِ الكفرِ افتِتَانُ

وما كلُّ الرجال لهم عقولٌ
بها في كلِّ خَطبٍ يُستعانُ

ففي النَّاس العقاربُ والأَفاعِي
ومَن هو في الخَديعةِ ثعلبانُ

نعوذ بربِّنا من كلِّ قلبٍ
به من سوءِ نيَّته احتِقانُ

ومِن بعض النفوسِ.. بِها لهِيبٌ
يثُور به من الحقدِ الدُّخَانُ

لقد كذبوا على خيرِ البَرايا
ونالُوا مِن حبيبتهِ، وخانُوا

وماذا ينقمُ السُّفهاءُ مِنها
وفي تكرِيمها كُسبَ الرِّهانُ؟

وكيفَ يصحُّ فيها قولُ غاوٍ
وعندَ اللهِ قدْ عُقِدَ القِرانُ؟

أتُرمَى زوجةُ الهادِي بسُوءٍ
ويبقَى مَن رَماها لا يُدَانُ؟!

بَغِيضٌ مَن يسيءُ لها بَغِيضٌ
عليهِ مِن الخَنا والإثمِ رَانُ

إذا أَمِنَ الغُواةُ عِقابَ ذنبٍ
تمادَوا في الغوايةِ واستهانُوا

أمَا يكفي ابنةَ الصدِّيق وحيٌ
تنزَّلَ في اللحافِ لَوِ استبَانوا؟


♦ ♦ ♦

أيا بيتَ النُّبوَّةِ، أنتَ رمزٌ
عليهِ من المَهابة طَيلَسانُ

وفيكَ مِن التُّقى نُورٌ مُبِينٌ
وإحسَانٌ وعدلٌ واتِّزانُ

وفيكَ الحبُّ فجرٌ مِن حنانٍ
به الناسُ استضاؤوا حيثُ كانوا

وفيك تدفَّق القرآنُ نهراً
وفي جنَباتكَ ارتفعَ الأذانُ

وفيك وشائجُ القُربى تسامَت
وعنهَا صدَّق الخبرَ العيانُ

سمَا بمقامكَ العالي رسولٌ
وزوجاتٌ كريماتٌ حِسانٌ

لعائشَ فيكَ منزلةٌ، ولكن
لهنَّ القَدرٌ والحق المصانُ

أيا بيت النبوةِ، أنت صرحٌ
عظيمٌ لا تطاولهُ الرِّعانُ


برغمِ الحاقدينَ تظلُّ رمزاً
به الإيمانُ يُشرِقُ والأَمانُ.

غلا الرشايدة
07-05-2011, 04:51 AM
فيك يارسولي لغز يحيرني
يزيدون في قبحهم
وازيد في حبي لك


احبك
حبيب الله
واحب
من يحبك

احبك
واتباهى في حبك

فكيف لا احب عائش
حبيبتك
احبها والله احبها
واحبك


(فاض قلمي حبا وعشقا )

ابدااع
07-05-2011, 07:00 AM
اذا هذا فوض قلمج ..

جاد المنتدى فيج وفي مشاعرج يا غلا ...

***********

انتقاء جميل في حق ام المؤمنين رضي الله عنها ...

فديتج يا غلاي .........

ربي يحفظج ويسعد روحج

غلا الرشايدة
07-05-2011, 07:43 PM
فديتج بدووووووووعة
ربي يحفظج

البندر
07-06-2011, 03:17 PM
قصيدة رائعـه

في ام المؤمنين رضي الله عنها




استمتعت بقرائتها


لك الشكر

غلا الرشايدة
07-06-2011, 10:12 PM
شكرا البندر على الرد الراقي لاعدمناك وجودا وشعرا
شرفتنا بمرورك الطيب

مطيري
07-06-2011, 10:28 PM
http://www.alhakea.com/home/thumbnail.php?file=Untitled_2_417481463.jpg&size=article_medium

خووش مووضوع وهذي صوره لشارع امي عائشه عندنا في ضاحية صباح الناصر صارله اسبوعين حاطينهاا

وموقع هالشارع بالضبط الفاصل بين منطقه صباح الناصر والعارضيه والفردووس

غلا الرشايدة
07-06-2011, 10:40 PM
والله يامطيري. اثريت موضوعي بصورة الشارع اللي تجمل باسمها الله. يجعلنا من نصرة هذا الدين يارب. مشكوووووووووووووووووووووووووووور عساك سالم.

المسك
07-07-2011, 04:22 AM
اللهم عليك بمن سب امنا عائشه ..

والله يجزاج خير ياغلاتي

نرى دعيت لج اليوم والله من كل قلبي

وان شاءالله ابشري بالخير

نيتج الصافيه وقلبج الحلو هو اللي خلاني اتذكرج ياغلا

واكرر الدعاء ميتين مليون مره عسى ربي يوفقج باللي يريحج ويكون لج السند

ويكون رجال صالح وشهم وكريم ويشوفج ملكه بعيونه يااااااااااارب

ياااااكريم

كنت بطرشلج رساله بس مارضى

الله يفرح قلبج قريب قريب ياغلااااااااااااااااااااااااااا

غلا الرشايدة
07-07-2011, 04:30 AM
الله. يرفع. قدرج. يا مسك. عندعباده. ويوم. القيامة. والله. يبارك. لج. في. عيالج. وتشوفينهم. ذخر. لج.

وعلى. فكرة. الدعاء بظهر الغيب. بس حبيت اقولج. اشكثر. اغليج. وماعندي. اجمل. من دعوة. صادقه الله كريم. يالغاليه

المسك
07-07-2011, 04:34 AM
ابشري بدعاوي بظهر الغيب كم غلاوي عندي انا

غلا الرشايدة
07-07-2011, 04:43 AM
يووووو طلعت. غاليه. حيل. انا. قصدي. ان. الدعاء. بظهر. الغيب. بس. من. حبي. لج. كتبتلج. دعاء. فدييييييييييييييييييتج. ياطيبة المشم.

al_dosary
07-07-2011, 07:50 AM
عساه في ميزان
اعمالج
تسلم يمناج
يا
الشيخه