زين العابدين
10-02-2008, 09:23 PM
عيدي
<<<<<<<
يقولون عيد ...
فأعجَبُ منِّي
ألستُ أنا الْـكُنْتُ
أُشْعِلُ ضَوْءَ الفَرَحْ ؟
وأُعْلِنُ
للكونِ سَعْدِي
حينَ أُضيفُكِ لَوْنًا جديدًا
لقوسِ قُزَحْ ؟
أَ لستُ أنا مَنْ دعاكِ السماءْ
و روَّاكِ حتَّى ارتويتِ
و أسْقَطَ في كفَّيْكِ البلَحْ ؟ ...
أ ليسَ فؤادي
الذي كانَ
كالأُمِّ يحنو ...
و كالطفلِ يدنو ...
سألتُكِ بالله
قولي لماذا ؟
لماذا ؟
لماذا فؤادي
انجرح ؟؟؟!!!
..............
يقولونَ عيد ...
فأعجَبُ مِنْكِ
أ لستِ التي كنتِ
أنتِ الضياءْ ؟...
و كانَ دعاؤكِ
للهِ دوْمًا
يا ربْ ( ... )
يا ربْ ( ... )
يا ربْ ( ... )
و اجمعْنا يا ربْ
و حقِّقْ إلهي الرجاء ؟!!!
و صلَّيْتِ مثلي
على المصطفى
كي يستجيبَ الإلهُ الدُّعاء ؟!!!
..............
فقولي بربِّكِ
ماذا تبدَّلْ ؟
و أينَ شموسُ الحنين ؟
و أينَ وُعودُ السنين ؟
و أينَ ؟ و أين ؟
إلهي
أَ حتَّى المشاعرُ تأفَلْ ؟!!!
......................
يقولونَ عيد ...
و أسألُ نفسي
حتَّى يضجَّ السؤال ...
لماذا ؟
لماذا الأمانُ
انذبحْ ؟
و كيفَ استطعتِ
أنْ تقهري الحُلْم ؟
أنْ تنهري الشَّوق ؟
أنْ تهزمي الصِّدْق ؟
أن تكسري
يومَ عيدي
القَدَحْ ؟!
.......................
يا شهْقَةَ العيد ...
شُكرًا جزيلاً
لهذا الظما
و شكرًا لقتلِ
عسى
ربَّما ...
شُكرًا
لوأْدِ الخيالِ الجميلْ
شكرًا
لأنَّكِ
( كُنْتِ )
السما !!!
.........
<<<<<<<
يقولون عيد ...
فأعجَبُ منِّي
ألستُ أنا الْـكُنْتُ
أُشْعِلُ ضَوْءَ الفَرَحْ ؟
وأُعْلِنُ
للكونِ سَعْدِي
حينَ أُضيفُكِ لَوْنًا جديدًا
لقوسِ قُزَحْ ؟
أَ لستُ أنا مَنْ دعاكِ السماءْ
و روَّاكِ حتَّى ارتويتِ
و أسْقَطَ في كفَّيْكِ البلَحْ ؟ ...
أ ليسَ فؤادي
الذي كانَ
كالأُمِّ يحنو ...
و كالطفلِ يدنو ...
سألتُكِ بالله
قولي لماذا ؟
لماذا ؟
لماذا فؤادي
انجرح ؟؟؟!!!
..............
يقولونَ عيد ...
فأعجَبُ مِنْكِ
أ لستِ التي كنتِ
أنتِ الضياءْ ؟...
و كانَ دعاؤكِ
للهِ دوْمًا
يا ربْ ( ... )
يا ربْ ( ... )
يا ربْ ( ... )
و اجمعْنا يا ربْ
و حقِّقْ إلهي الرجاء ؟!!!
و صلَّيْتِ مثلي
على المصطفى
كي يستجيبَ الإلهُ الدُّعاء ؟!!!
..............
فقولي بربِّكِ
ماذا تبدَّلْ ؟
و أينَ شموسُ الحنين ؟
و أينَ وُعودُ السنين ؟
و أينَ ؟ و أين ؟
إلهي
أَ حتَّى المشاعرُ تأفَلْ ؟!!!
......................
يقولونَ عيد ...
و أسألُ نفسي
حتَّى يضجَّ السؤال ...
لماذا ؟
لماذا الأمانُ
انذبحْ ؟
و كيفَ استطعتِ
أنْ تقهري الحُلْم ؟
أنْ تنهري الشَّوق ؟
أنْ تهزمي الصِّدْق ؟
أن تكسري
يومَ عيدي
القَدَحْ ؟!
.......................
يا شهْقَةَ العيد ...
شُكرًا جزيلاً
لهذا الظما
و شكرًا لقتلِ
عسى
ربَّما ...
شُكرًا
لوأْدِ الخيالِ الجميلْ
شكرًا
لأنَّكِ
( كُنْتِ )
السما !!!
.........